logo mes_0.png

facebook.png      twitter.png      rss.png      youtube.png

خلال حفل الاحتفاء بالطلبة الباحثين في الهندسة المالية : المصلي تثمن مبادرة تأسيس مختبر الهندسة المالية الإسلامية

خلال حفل الاحتفاء بالطلبة الباحثين في الهندسة المالية : 
المصلي تثمن مبادرة تأسيس مختبر الهندسة المالية الإسلامية

 

ترأست الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر السيدة جميلة المصلي مساء  الخميس (18 فبراير 2016) حفل توزيع جوائز "المحاكاة في المالية الإسلامية باستعمال نظام الوحدات"، وذلك على هامش الورشة العلمية التي نظمتها المدرسة المحمدية للمهندسين في مجال المالية الإسلامية حول موضوع: «النظم المركبة و النمذجة والمالية الإسلامية"، بمشاركة مؤسسات مختصة وخبراء دوليين وأساتذة متخصصين في مجال التمويل الإسلامي. 
وفي كلمة لها بالمناسبة أكدت السيدة الوزيرة، على أن المغرب مقبل على إحداث بنوك تشاركية تطبيقا للقانون 12-103 حول مؤسسات الائتمان والهيآت المعتبرة في حكمها، مشيرة إلى أن القانون خضع قبل صدوره بالجريدة الرسمية لنقاشات ومشاورات موسعة وعميقة داخل البرلمان بمجلسيه، مما أكسب صيغته النهائية مستوى متميزا من الدقة والإحاطة، قالت أنها ستساعد في إنجاح عملية احتضان وتنزيل مشروع البنوك التشاركية على الوجه الأمثل. 
و إلى ذلك أكدت السيدة الوزيرة بأن هذا النوع من المؤسسات سيكون تحت رقابة لجنة شرعية يكون من مهامها إبداء الرأي بشأن مطابقة المنتوجات المالية التي تقدمها ونماذج العقود المتعلقة بها لأحكام الشريعة الإسلامية ومقاصده، مشددة على أن هذا المنطق تبناه المغرب عندما أصدر جلالة الملك ظهيرا لإعادة تنظيم المجالس العلمية، يقضي بإنشاء اللجنة الشرعية للمالية التشاركية، التي نص عليها القانون 12-103، وأشارت أن من مهامها أيضا "إبداء الرأي بشأن مطابقة مضمون القرارات التي يصدرها والي بنك المغرب لأحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها المتعلقة بالمنتوجات المالية التشاركية والودائع الاستثمارية والعمليات التي ينجزها صندوق ضمان ودائع البنوك التشاركية". 
واعتبرت السيدة الوزيرة أن استفادة التجربة المغربية في مجال التمويلات التشاركية من التجارب الدولية السباقة في هذا المجال، سيمكن من تلافي بعض الأخطاء أو الاختلالات المحتملة، مع توفير شروط التأقلم مع خصوصيات الاقتصاد المغربي والاستجابة لحاجيات المجتمع المغربي. مضيفة بأن المؤسسات المصرفية التي لها حظوظ جيدة في التموقع داخل ساحة المصارف التشاركية هي مؤسسات مغربية ذات خبرة مصرفية دولية عالية، و قادرة على التأقلم مع الظروف الاقتصادية المحلية، مما قد يمكنها من المنافسة القوية مع المؤسسات البنكية الأجنبية الراغبة في الاستثمار .
وأكدت السيدة المصلي أن ما يعرف اليوم بالتمويل الإسلامي يحظى بإقبال متزايد في جميع أنحاء العالم، لما يتيحه من تنويع للعرض وإتاحة الفرصة للتنافس بين نماذج متعددة للتمويل، مضيفة بأن هذا سيساهم في تحسين أداء المؤسسات المالية وتمكين الزبناء من الاستفادة حسب قناعاتهم الفكرية والثقافية. 
من جهة أخرى، ثمنت السيدة الوزيرة مبادرة تأسيس مختبر الهندسة المالية الإسلامية، مبرزة أهمية تكوين الأطر الكفأة في هذا المجال، باعتباره شرطا أساسيا – تضيف المصلي- لمواكبة المستجدات في المنتجات المالية للأبناك الإسلامية و المشاركة في تطوير هذه المنتجات والإسهام في الانفتاح على المالية التشاركية التي ستحتاج لشباب ذوي شهادات وكفاءات عليا في الهندسة المالية. واعتبرت أن المسابقة المنظمة في مجال "المحاكاة في المالية الإسلامية باستعمال نظام الوحدات "، تعد إحدى الوسائل المعززة لقيم البحث العلمي الرصين مما سيشجع الطلبة الباحثين في الهندسة المالية الإسلامية على المثابرة والإبداع، ليتمكنوا بدورهم من الإسهام في التنمية الاقتصادية للمغرب .