logo mes.png

facebook.png      twitter.png      rss.png      youtube.png

الشراكة بين الجامعة و المقاولة

جائزة التنافسية وجائزة الشراكة بين الجامعة والمقاولة

 

التقديم :

وفقا للاتفاقية الموقعة في مدينة الداخلة في نونبر 2010 بين هذه الوزارة ووزارة الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الجديدة، تم إطلاق جائزة التنافسية، جائزة الشراكة الجامعة- مقاولة. وتنظم هذه المسابقة كل سنتين.

تمنح الجائزة بعد عملية انتقاء تسهر عليها الوزارتان المكلفتان بالبحث العلمي والصناعة، للجامعات والمقاولات التي قدمت مشاريع مبتكرة مشتركة ذات جدوى في عملية تطوير التكنولوجيا وذات آثار اقتصادية على تحسين القدرة التنافسية للمقاولات.

يمكن أن تتنافس على هذه الجائزة المشاريع التي تخدم التطور التكنولوجي والابتكار والتي تمت بالشراكة بين باحثين أكاديميين أو فرق البحث من جهة والشركات الصناعية من جهة ثانية.

الهدف:

تشجيع الشراكة بين البحث العلمي والمحيط الاجتماعي والاقتصادي، وخاصة في مجال تنمية البحث ونقل التكنولوجيا ومكافأة كل من فرق البحث والمقاولات المشاركة في عملية الابتكار والتعاون .

 

الوجائه أوالوجيهات جامعة- مقاولات

 

التقديم :

الوجيهة بنية إدارية تابعة للجامعة, مهمتها السهر على تواصل الجامعة مع محيطها الاقتصادي والاجتماعي في سبيل إقامة علاقات تعاون وشراكة خاصة مع المقاولات.

الوجيهة مسؤولة عن البحث عن مشاريع الشراكة مع المقاولات, عن الاتصال بمختلف الفاعلين السوسيو إقتصاديين، المحليين، الجهويين، الوطنيين والدوليين. كما أنها تتكلف بصياغة مشاريع التعاون والشراكة في عقود واتفاقيات وتتبع تنفيذها.

يعتبر مجال تدخل الوجيهات واسعا جدا، ويمكن أن يشمل مجمل الأنشطة الأكاديمية ذات الطابع أو التوجه التجاري. فالوجيهات مسؤولة عن تسويق مختلف الخدمات التي تقدمها الجامعة و تختلف هذه الخدمات من جامعة إلى أخرى حسب المهارات و المختبرات التي تتوفر عليها كل جامعة. نذكر من بينها: التعليم المستمر والبحث التنموي، والاستشارة الهندسية، ومواكبة حاملي المشاريع المبتكرة....

الهدف:

إن الهدف من إحداث الوجيهات هو المساهمة في تعزيز تثمين الأنشطة الجامعية، خاصة فيما يتعلق بتثمين نتائج البحث العلمي وذلك بوضع  قدرات الجامعة رهن إشارة المقاولات لحل المشاكل التقنية والتكنولوجية التي تعيق تحسين تنافسيتها.

 

مدن الابتكار

 

يعتبر برنامج "مدن الابتكار" مكونا رئيسيا للإستراتيجية الوطنية للابتكار التي وضعتها وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي(MICIEN)  وﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ((CGEM ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر؛ (محور 2: البنية التحتية. الورش 5: البنية التحتية للتثمين).

وتهدف هذه المدينة إلى أن تخلق حول الجامعة منصة موحدة تضم مراكز البحث والتطوير والشركات وهياكل تثمين البحث و الابتكار و حاضنات المقاولات المبتكرة والخدمات المشتركة.

ولقد تبنت الإستراتيجية في المرحلة الأولى أربع برامج لمدن الابتكار في كل من مراكش وفاس والرباط والدار البيضاء.

وقد تم لحد لان توقيع اتفاقيات التأسيس بين هذه الوزارة والوزارة المكلفة بالصناعة ووزارة المالية من جهة و كل من جامعة القاضي عياض بمراكش و جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس من جهة أخرى و ذلك لإنشاء:

  • مدينة الابتكار بمراكش.
  • مدينة الابتكار بفاس؛

بالنسبة للاتفاقيات الخاصة بالمدن الأخرى (الرباط والدار البيضاء) فهي قيد المناقشة والتحضير.

 

الأقطاب التكنولوجية

 

التقديم :

القطب التكنولوجي هو مجموعة من الشركات والمؤسسات العامة والخاصة، تتقاسم نفس المجال من الأنشطة والمهارات، متقاربة جغرافيا مع تكامل قوي.

هذا التجمع يتيح لأعضائه الاستفادة من مجموعة من المزايا التنافسية وذلك بفضل وجود مختلف الفاعلين وتكامل أنشطتهم (شركات الإنتاج، صناديق التمويل ، مراكز التدريب ، مراكز الأبحاث والسلطات المحلية ... ) .

تعد الأقطاب التكنولوجية واحدة من الدعائم التي أوصت بها استراتيجية "مغرب الابتكار" وذلك لتعزيز القدرة التنافسية للمقاولات.

الهدف:

إن الهدف هو تشجيع إحداث مشاريع مبتكرة وموجهة نحو السوق و كذا مساعدة و دعم الشركات و مختلف الفاعلين لإنشاء أقطاب على مستوى عال من التنافسية العلمية والاقتصادية. فالأقطاب التكنولوجية والصناعية تتيح خلق نظام متكامل لتطوير الانتاج والرفع من تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني.

و تعمل الوزارة على تشجيع و دعم إشراك مراكز وفرق البحث العلمي ( الجامعات) في هذه الأقطاب مما سيمكن من:

  • إنشاء محيط تكنولوجي ملائم لتطوير البحث التنموي والابتكار؛
  • تشجيع مختلف الفاعلين على خلق و إنجاز مشاريع تعاونية قوية؛
  • تحسين البعد الدولي لمكونات هذه المجموعات.
  • الانفتاح على البعد الدولي لفائدة الفاعلين المتدخلين في الأقطاب التكنولوجية.