logo mes.png

facebook.png      twitter.png      rss.png      youtube.png

المصلي تدعو إلى إنشاء صندوق أورو- آسيوي لتمويل المشاريع المشتركة في مجال الابتكار التكنولوجي

دعت السيدة جميلة المصلي الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، أمس الجمعة (2 أكتوبر 2015) بالدار البيضاء، في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السادس لاتحاد الجامعات الأورو- أسيوية لطريق الحرير، إلى إنشاء صندوق أورو أسيوي للابتكار والتكنولوجيا لتمويل المشاريع المشتركة في مجال الابتكار التكنولوجي، التي ترمي – تؤكد الوزيرة – "إلى تعزيز الاهتمام بمستقبل البحث العلمي والعمل على النهوض به وتشجيع الإبداع والابتكار وحماية الملكية الفكرية والصناعية، وكذا تطوير مراكز وهيئات البحث العلمي واستثمار الكفاءات المهاجرة القادرة على نقل التكنولوجيا وتجويد منظومة البحث العلمي والابتكار في دول المنطقة".
وشددت السيدة الوزيرة على أن نجاح التفاعل الإيجابي بين الاقتصاديات العالمية والاقتصاديات الجهوية، رهين بنهضة علمية وثقافية يسندها العلم والتكنولوجيا ضمن رؤية إستراتيجية لتنمية التعليم في جميع مستوياته خاصة التعليم العالي، وبجميع صيغه خاصة التعليم عن بعد. مبرزة أن انخراط الجامعات في تكتلات وانضمامها إلى شبكات أصبح ضرورة ملحة. 
من جهة أخرى، اعتبرت السيدة المصلي، أن اتحاد الجامعات الأورو-آسيوية يتضمن من المبادرات الهامة التي ينبغي تشجيعها، خاصة وأنه ليس تكتلا مبنيا على البعد الجغرافي أو على المصالح الاقتصادية أو على التقارب الثقافي، بل يتجاوزها – حسب الوزيرة - إلى أبعاد أخرى كالبعد التاريخي من خلال استلهامه لطريق الحرير كمجسد للروابط التجارية والاقتصادية والثقافية والروحية التي جمعت في حقبة طويلة من التاريخ بين شعوب متعددة ومختلفة. 
وإلى ذلك أكدت السيدة الوزيرة على أن كل الظروف مواتية اليوم لإعادة أمجاد طريق الحرير بفضل شراكة إستراتيجية بين أوروبا وإفريقيا وآسيا، يلعب فيها المغرب دورا مهما يؤهله له موقعه الجغرافي واستقراره السياسي والاجتماعي وتحوله الهادئ  نحو البناء الديمقراطي و فتحه المتواصل للأوراش التنموية الكبرى بقيادة جلالة الملك وبفضل علاقاته المتميزة مع آسيا وأوروبا وطموحه في أن يكون قريبا ضمن الدول الصاعدة اقتصاديا – تضيف الوزيرة -.
هذا وعرفت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السادس لاتحاد الجامعات الأورو-أسيوية بطريق الحرير، الذي تنظمه جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بشراكة مع جامعة أتاتورك بتركيا واتحاد الجامعات الأورو-آسيوية بطريق الحرير (الذي يتكون من 250 جامعة دولية)، إبرام اتفاقيات/إطار بين جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، واتحاد الجامعات الأورو-آسيوية لطريق الحرير، من جهة، وعدد من الجامعات المنضوية في هذا الاتحاد، وذلك من أجل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.